أخبار الاستدامة

وزير الموارد المائية والري يتابع البرامج التدريبية لضمان الأمن المائي

الأمن المائي

وزير الموارد المائية والري يتابع البرامج التدريبية لضمان الأمن المائي

في إطار عملية التطوير والتنمية التي تجري في جميع قطاعات الدولة المصرية للنهوض بالعنصر البشري وبناء قدرات جديدة وتحقيقًا لرؤية مصر 2030 وحفاظًا على الأمن المائي والغذائي خاصة مع التطورات الإقليمية المحيطة، تابع الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري إنجازات مركز التدريب الإقليمي في محاور عدة تخدم المنظومة الجديدة أهمها: التحول الرقمي، تنمية الموارد البشرية والتوعية والإدارة الذكية للمياه وتأهيل المنشآت والترع والحوكمة والدور الأولي.

الإدارة الذكية للمياه ومعالجة مياه الصرف الزراعي

أجرى المركز 38 برنامجًا تدريبيًّا متخصصًا في مجال الذكاء الاصطناعي ونظم المعلومات الجغرافية، وإنشاء مزرعة ذكية ضمن مشروع “المعرفة المائية” تطبيقًا عمليًّا للري الذكي، كما يجري إنشاء نموذج محاكاة لمحطة الدلتا الجديدة لمعالجة مياه الصرف الزراعي ما يعمل على تحقيق التكامل بين التدريب العملي والنظري، فضلًا عن إنشاء معمل متخصص في الذكاء الاصطناعي وتطبيقات الزراعة الحديثة مثل:

  • الهيدروبونيك: وهي طريقة زراعة نباتات من دون الحاجة إلى تربة، إذ يتم توفير العناصر الغذائية اللازمة للنباتات في محلول مائي، وتُعتبر هذه التقنية مستدامةً لأنها تستهلك كميات أقل من المياه وتسمح بالزراعة في أماكن محدودة أو غير صالحة للزراعة التقليدية، كما تزيد من الإنتاجية وتقلل من استخدام المبيدات الحشرية.
  • الأكوابونيك: وهو نظام زراعي تكاملي يجمع بين تربية الأسماك والزراعة المائية للنباتات في دورة واحدة متكاملة، تفرز الأسماك فضلات غنية بالنيتروجين، والتي تلعب دور غذاء طبيعي للنباتات، تعمل النباتات بعد ذلك على تصفية المياه وإزالة الأمونيا والمغذيات الضارة بالأسماك، والذي يسمح بدوره بتدوير المياه النقية مرة أخرى إلى أحواض الأسماك، ويتميز هذا النظام بكفاءة استخدام المياه وتقليل الحاجة إلى المبيدات والأسمدة الكيميائية، ويهدف إلى إنتاج محصول وفير من الأسماك والخضراوات في نفس الوقت.

كما نُفذت 6 برامج تدريبية وتنظيم رحلات علمية وتوعوية إلى معهد “سيام باري” بإيطاليا للتعرف على الطرق الحديثة لمعالجة المياه واستخداماتها وزيارات ميدانية إلى محطات معالجة الصرف الزراعي في مصر وإطلاق ورش عمل بمشاركة 52 من مهندسي الري ومتخصصي الوزارة لإعادة تدويرها والاستفادة منها في أعمال الري تجنبًا لإهدار الموارد وتحقيقًا للأمن المائي والغذائي.

استراتيجيات إدارة المياه

تأهيل المنشآت المائية والترع

كما تضمنت البرامج التدريبية 27 برنامجًا تدريبيًّا ميدانيًّا بمشاركة ما يزيد على 800 متدرب للتدرب على إعادة تأهيل المنشآت المائية والترع مرورًا بالمراحل المختلفة بداية من التصميم وحتى التأهيل والتشغيل والإدارة، بالإضافة إلى دليل استرشادي لتأهيل الترع خاصًّا بالسادة المهندسين.

المشاركة المجتمعية والتعرف على تقنيات الري الحديث

وبالتعاون مع منظمات دولية مثل “الفاو” و”الإيكاردا” تولى المركز إجراء 27 برنامجًا تدريبيًّا عن أنظمة الري الحديث وإدارة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى تدريب المزارعين على أساليب الري الحديث وتمكين المرأة والمجتمع المدني كافة في إدارة الموارد المائية، إذ تعد الثروات المائية ملكًَا للجميع وينبغي لنا جميعًا حماية أمننا المائي.

وفي مجال التوعية المائية، أطلق المركز حملة “على القد” لأئمة المساجد تضمنت 29 ندوة توعوية، كما أطلق برنامج سفراء المياه بنسختيه الثانية والثالثة، لتأهيل قادة رأي مجتمعيين لنشر ثقافة الحفاظ على المياه وترشيد الاستهلاك.

تعاون دولي وإقليمي في الموارد المائية والري

وعلى الصعيد الدولي، أطلق المركز 27 برنامجًا تدريبيًا ودبلومتين دوليتين بمشاركة 509 متدربين من 45 دولة عربية وإفريقية وآسيوية، شملت زيارات علمية للمشروعات الكبرى للوزارة مثل محطة معالجة الدلتا الجديدة ومركز التنبؤ بقطاع مياه النيل.

كما أطلق المركز برنامج سفراء المياه في إفريقيا لأول مرة، بالإضافة إلى مبادرة محو أمية الذكاء الاصطناعي في إدارة الموارد المائية، ومسابقة هاكاثون الاستدامة المائية التي فاز فيها 5 مشروعات مبتكرة من مصر وعدة دول إفريقية.

استراتيجيات إدارة المياه

وصرح السيد هاني سويلم وزير الموارد المائية والري أن الوزارة ماضية في تنفيذ البرامج التدريبية في القطاعات المختلفة وربطها بالأهداف الاستراتيجية الوطنية لتحقيق التنمية الشاملة المستدامة وحفاظًا على الأمن المائي والغذائي لمصر وأن تطوير مهارات العاملين يأتي في المقام الأول نحو الإدارة الذكية والمستدامة لموارد المياه.

وانطلاقًا من أهمية الحفاظ على الموارد المائية باعتباره جزءًا من الأمن القومي، تشجع مؤسسة حماة الأرض على إطلاق مثل هذه البرامج التدريبية والاطلاع على التقنيات الحديثة للري ومعالجة مياه الصرف الزراعي، وجعل التوعية بأهميتها لا تقتصر على المهندسين والمتخصصين والمزارعين، إذ لا بد لجميع أبناء الشعب أن يشعروا بضرورة الحفاظ على ثرواتنا المائية وتحقيق الأمن المائي والغذائي لدفع عجلة التنمية الشاملة المستدامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى