عبر مبادرات وشراكات تنموية.. التضامن الاجتماعي تعيد رسم خريطة التمكين الاقتصادي

عبر مبادرات وشراكات تنموية.. التضامن الاجتماعي تعيد رسم خريطة التمكين الاقتصادي
تواصل مصر جهودها في مجال التمكين الاقتصادي، ودعم مسارها نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لاسيما تلك المتعلقة بالحد من الفقر، وتمكين المرأة، وتعزيز العمل اللائق، وتوسيع فرص النمو الاقتصادي الشامل.
ومن خلال برامج متعددة ترتكز على العدالة الاجتماعية وتحسين جودة الحياة، تعمل الوزارة بقيادة الدكتورة/ مايا مرسي علَى تنمية رأس المال البشري، وتوفير شبكات الأمان الاجتماعي وتحقيق التمكين الاقتصادي، عبر أدوات مالية مبتكرة تُحوِّل الدعم إلى استثمار حقيقي في الإنسان.
وفي إطار هذا النهج المتكامل، برزت في الأيام الأخيرة سلسلة من الأنشطة النوعية والجهود الوطنية التي تجمع بين التمكين الاقتصادي، ودعم الحِرف التراثية، وتكريم الكفاءات المؤسسية، وهو ما نسلط الضوء عليه في السطور الآتية؛ فتابعوا القراءة.
جهود دعم التنمية المحلية
في هذا الأسبوع قامت الدكتورة/ مايا مرسي “وزيرة التضامن الاجتماعي” بافتتاح معرض جزيرة الخير، الذي يقدم نموذجًا حيًّا لكيفية توظيف الاقتصاد الاجتماعي في دعم التنمية المحلية.
وذلك انطلاقًا من أنَّ معرض جزيرة الخير يفتح أبوابه أمام 60 عارضًا وعارضة يعملون في مشغولات يدوية تمثل جزءًا من الذاكرة الثقافية والتراث المصري، بدءًا من الإكسسوارات المطعَّمة والمكرميات والجلود، وصولًا إلى المنتجات الزجاجية والنحاسية ذات القيمة الفنية.
وتسهم هذه المبادرة في تعزيز أهداف التنمية المستدامة، خاصة ما يتعلق منها بدعم المشروعات الصغيرة، وتوفير فرص عمل لائقة، كما تكرس الوزارة عبر هذا النموذج مبدأ التمكين الاقتصادي والاجتماعي؛ سعيًا إلى بناء منظومة حماية تقوم على التمكين الاقتصادي الشامل، لا على المساعدات القصيرة الأجل.

بطلات الأولمبياد المصريات
وفي سياق يعكس التزام الوزارة بأهداف المساواة وعدم التمييز، جاءت تهنئة الوزيرة لبطلات الأولمبياد الخاص المصري بعد فوزهنَّ ببطولة “كأس العالم لكرة السلة الموحدة 3×3″، لتُبرز بذلك الدورَ التنموي للرياضة في تمكين المرأة والفتاة.
وهذا الإنجاز الرياضي يدعم -أيضًا- جهودَ تحقيق هدف التنمية المستدامة المتعلق بالصحة الجيدة والرفاه، كما يسلط الضوء على الدور المحوري للأسر في بناء الثقة بالنفس لدى الفتيات، ليصبحن نماذج مضيئة للقدرة على المنافسة عالميًّا، في انسجام مع رؤية الأجندة الوطنية “رؤية مصر 2030″، التي تعمل وزارة التضامن الاجتماعي على تحقيق محاورها بقيادة الدكتورة/ مايا مرسي.
تعزيز الحوكمة ورفع كفاءة العمل المؤسسي
وفي سياق رفع كفاءة المؤسسات فإنَّ الدكتورة/ مايا مرسي تعمل على دعم التطوير المؤسسي؛ ولذا كرَّمت العاملين بقطاعَي التركات الشاغرة والعقارات والشئون القانونية في بنك ناصر الاجتماعي، تقديرًا لجهودهم المتميزة التي أسفرت عن تحقيق مكاسب مالية مهمة.
ويأتي هذا التكريم المستحق بعد نجاح هذانِ القطاعانِ في بيع أصول عقارية آلت إلى البنك بقيمة تجاوزت نصف مليار جنيه، فضلًا عن إزالة تعديات على ممتلكات أخرى تمثل قيمة تتخطى المليار جنيه؛ مما يدعم استدامة موارد البنك، ويعزز دوره في التمويل الاجتماعي.
كما أنَّ هذا التكريم يأتي ضمن آلية تقييم شهرية تعتزم الوزارة تعميمها، بهدف ترسيخ معايير الحوكمة والشفافية، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، وهي مبادئ تتسق مع أهداف التنمية المستدامة المتعلقة ببناء مؤسسات قوية وفعالة، مثل الهدف رقم (16) السلام والعدل والمؤسسات القوية.

ومن منظور تحليلي، ترى مؤسسة حماة الأرض أنَّ الجهود الأخيرة للدكتورة/ مايا مرسي -من دعم الحِرف اليدوية، والتمكين الاقتصادي، ودعم الفتيات في مجال الرياضة-تعكس نموذجًا متدرجًا نحو بناء منظومة تضامن أكثر قدرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
وعلى ذلك توصي المؤسسة بضرورة مضاعفة الاستثمارات في أدوات التمويل الاجتماعي، ودعم المرأة والفتاة، ودمجهما في جهود التمكين الاقتصادي وجهود تحقيق أهداف التنمية المستدامة؛ من أجل بناء حياة أكثر استدامةً للأجيال الحالية والقادمة.




