خطى مستدامة

مايا مرسي تدير ملفات إنسانية تحقق الحماية الاجتماعية الشاملة في مصر

الحماية الاجتماعية

مايا مرسي تدير ملفات إنسانية تحقق الحماية الاجتماعية الشاملة في مصر

تمثل الحماية الاجتماعية أساسَ التنمية المستدامة وجوهرها؛ لما توفره من توازن بين العدالة الاجتماعية وتعزيز الفرص الاقتصادية للفئات الأولى بالرعاية. وفي هذا الإطار تتقاطع جهود الدكتورة/ مايا مرسي “وزيرة التضامن الاجتماعي” عبر ملفات متعددة، تشمل دعم ذوي الإعاقة، ومواجهة الإدمان، وتوسيع مظلة الشراكات الدولية، وتعزيز دور المجتمع المدني، بما يعكس توجهًا واضحًا نحو بناء منظومة متكاملة تجمع بين الرعاية والتمكين.

وفي السطور الآتية تستعرض معكم مؤسسة حماة الأرض ما قدمته الدكتورة/ مايا مرسي من جهود وطنية في الأيام القليلة الماضية، بما يدعم الحماية الاجتماعية، ويرسخ العدالة بين جميع أفراد المجتمع، ويسهم إسهامًا بالغًا في دفع مسارات  التنمية المستدامة؛ فتابعوا القراءة.

قرارات حاسمة لتيسير حياة ذوي الإعاقة

كان بدء جهود الدكتورة/ مايا مرسي في الأسبوع الماضي عبْر إدارة متوازنة تجمع بين الحماية الاجتماعية والرعاية من جهة، والتمكين والتنمية من جهة أخرى، وذلك من خلال التنسيق مع وزارة الصحة لإقرار حزمة من التيسيرات غير المسبوقة، حيث تم إعفاء أصحاب الإعاقات المستقرة من إعادة الكشف الطبي عند التجديد، وهو قرار يعالج أحد أبرز التحديات التي واجهت المستفيدين لسنوات.

كما حرصت وزارة التضامن الاجتماعي -بقيادة الدكتورة/ مايا مرسي- على ضمان استمرار حصول المستفيدين على الخدمات دون انقطاع، إلى جانب منح مهلة زمنية كافية لأصحاب الكروت الورقية؛ لتوفيق أوضاعهم ضمن المنظومة الرقمية الجديدة.

قيادة فعالة لملف مكافحة الإدمان

وفي أحد أكثر الملفات حساسية قادت الدكتورة/ مايا مرسي إطلاق مرحلة جديدة من حملة “أنت أقوى من المخدرات”، لتؤكد استمرار الدولة في تبني نهج وقائي متكامل. وقد أسهمت هذه الحملات -التي تحظى بدعم مؤسسي- في تحقيق نتائج ملموسة، حيث ارتفع عدد المترددين على مراكز العلاج إلى أكثر من 160 ألف مريض سنويًّا، مع زيادة ملحوظة في نسب التفاعل المجتمعي، وتوسع قاعدة المتطوعين.

قيادة فعالة لملف مكافحة الإدمان

توسيع الشراكات الدولية

على صعيد التعاون الدولي أظهرت الدكتورة/ مايا مرسي قدرة واضحة على توظيف الشراكات مع المؤسسات الدولية -خاصة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي- لدعم جهود التمكين الاقتصادي والحماية الاجتماعية. وقد ركزت هذه الجهود على تطوير المنظومة المالية الاستراتيجية، التي تسهم في تعزيز الشمول المالي وربط الفئات الأكثر احتياجًا بالخدمات المصرفية، بما يدعم استقلاليتهم الاقتصادية.

جهود دعم الهلال الأحمر

ثم عكست مشاركة الدكتورة/ مايا مرسي في أنشطة الهلال الأحمر المصري التزامًا واضحًا بدعم الجهود الإنسانية، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي؛ إذْ أشادت بالدور المحوري للهلال الأحمر في إدارة المساعدات الإنسانية، خاصة في دعم الأشقاء بقطاع غزة، من خلال تنظيم قوافل الإغاثة، وتقديم الدعم الغذائي واسع النطاق.

وامتد هذا التقدير ليشمل النماذج المبتكرة التي ينفذها الهلال الأحمر في مجال الاستجابة السريعة، وعلى رأسها تشغيل المطبخ الإنساني بمدينة العريش، الذي يوفر وجبات ساخنة يتم تجهيزها يوميًّا وإرسالها إلى قطاع غزة، في تجربة تعكس كفاءة التنظيم وقدرة المؤسسات الوطنية على التحرك الفوري في أوقات الأزمات.

ويكشف هذا الحضور عن إدراك عميق لأهمية الدور الإنساني بوصفه أحدَ محاور القوة الناعمة للدولة، حيث تتكامل الجهود الرسمية مع طاقات المتطوعين والمؤسسات، لتقديم نموذج متماسك للاستجابة الإغاثية، قائم على السرعة والكفاءة واحترام كرامة الإنسان.

جهود دعم الهلال الأحمر

دعم مؤسسي للعمل الأهلي

وفي إطار تعزيز الشراكة مع المجتمع المدني، حرصت الدكتورة/ مايا مرسي “وزيرة التضامن الاجتماعي” على تكريم عدد من المؤسسات الرائدة، وهذا في أثناء احتفالية “سحور العطاء”؛ تأكيدًا لدورها الحيوي في دعم جهود الدولة.

وهناك أكدت الدكتورة/ مايا مرسي أنَّ العمل الأهلي في مصر نشاط خيري، وشريك تنموي فاعل، ويسهم في سد الفجوات الاجتماعية والاقتصادية، من خلال مشروعات قائمة على التخطيط والاستدامة وقياس الأثر.

وفي ضوء هذه التحركات المتنوعة ترى مؤسسة حماة الأرض أنَّ ما تقدمه الدكتورة/ مايا مرسي من جهود وطنية يعكس تحولًا جوهريًّا في فلسفة الحماية الاجتماعية في مصر، فقد أصبحت إطارًا متكاملًا لإدارة المخاطر الاجتماعية، وبناء قدرات الإنسان.

ذلك لأنَّ التيسيرات المقدمة إلى ذوي الإعاقة، ومسارات تبني نهج وقائي في مواجهة الإدمان، كلها مؤشرات على نموذج تنموي يتجه نحو الاستدامة والاعتماد على التمكين لا الإعالة؛ الأمر الذي ترى فيها المؤسسة تكاملًا وتوازنًا بين البعدينِ الاجتماعي والاقتصادي، وذلك مما يعزز من مرونة المجتمع في مواجهة التحديات، خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى