جودة الخدمات الصحية تشهد تقدمًا ملحوظًا رغم التحديات خلال عام 2024 – 2025

جودة الخدمات الصحية تشهد تقدمًا ملحوظًا رغم التحديات خلال عام 2024 – 2025
في إطار جهود الدولة لدعم القطاع الصحي تماشيًا مع رؤية مصر 2030، شارك الدكتور أحمد طه رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية في فعاليات المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية PHDC’25 وبحضور وزيري الصحة والسكان، والتخطيط والتنمية الاقتصادية.
أعلن الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية عن خطط تطوير ودعم فني مستمر لمواجهة التحديات التي واجهت عددًا من المنشآت خلال التطبيق، مشيرًا إلى أن الهيئة اعتمدت 157 منشأة صحية خلال العام الماضي، ليصل إجمالي المنشآت المعتمدة إلى 651 منشأة متنوعة على مستوى 25 محافظة، بما يعكس التوسع الفعلي في نشر ثقافة الجودة وتحسين مستويات الخدمات الطبية.
الاستراتيجية الصحية الوطنية، تعزز الكفاءة وتوحد الأهداف
شهد العام الأول من تنفيذ الاستراتيجية تحديات رئيسية، أبرزها الحاجة إلى تغيير ثقافة المريض ليعرف حقوقه وواجباته، بالإضافة إلى تطوير وعي مقدمي الخدمات الصحية، ليدرك أن المتابعة والرقابة منهجية لحل المشكلات من جذورها وتحسين الأداء بشكل مستدام، وساعد على ذلك العمل بما يتماشى مع الاستراتيجية الصحية الوطنية.
وأشار الدكتور أحمد طه أن GAHAR أصبحت اليوم من أهم الأذرع الداعمة لوضع مصر على الخريطة الصحية الدولية، موضحًا أن القانون ألزم الهيئة بالحصول على الاعتماد الدولي لجميع معاييرها، بما يعزز موثوقيتها عالميًّا، كما منحها صلاحية اعتماد المنشآت الصحية إقليميًّا ودوليًّا، ما يفتح آفاقًا واسعة لتعزيز مكانة مصر باعتبارها مركزًا إقليميًّا للتميز في جودة الرعاية الصحية، مما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

جاء ذلك خلال مشاركته بالجلسة الحوارية رفيعة المستوى بعنوان “رسم المسار للمستقبل”، والتي عقدت ضمن فعاليات المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية PHDC’25 في نسخته الثالثة.
الاستراتيجية الصحية الوطنية 2024–2030
استعرضت الجلسة ما تم إنجازه في العام الأول من الاستراتيجية الصحية الوطنية 2024 – 2030، كما أعلنت إطلاق الاستراتيجية الوطنية للصحة الرقمية، كما بحثت آليات رسم مسار لمستقبل أكثر صحةً واستدامة، كما ناقش المشاركون دور الشراكات متعددة القطاعات في دعم تنفيذ الاستراتيجية، إذ برز دور هيئة الاعتماد والرقابة الصحية باعتبارها شريكًا رئيسيًّا في ضمان جودة الخدمات وتعزيز ثقة المواطنين والمؤسسات الإقليمية والدولية في المنظومة الصحية المصرية.

مفتاح النجاح هو رفع كفاءة العنصر البشري
أوضح الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون التنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، أن أبرز التحديات في تنفيذ الاستراتيجية ترتبط بالعنصر البشري، والميزانيات، ومتطلبات التحول الرقمي، كما لفت إلى أن حجم الإنجاز المطلوب يتطلب استثمارات كبيرة وأن كفاءة العنصر البشري هو مفتاح النجاح.
مشيرًا إلى أن العمل الاستراتيجي يقوم على التحول من الأداء الفردي إلى العمل الجماعي المؤسسي وتوحيد الأهداف والرؤى لتحقيق نقلة نوعية في المنظومة الصحية بما يتماشى مع أهداف التنمية الشاملة المستدامة.
تتكامل جهود الاستراتيجية الوطنية الصحية بشكل وثيق مع جهود باقي الوزارات، إذ إن منظومة التأمين الصحي الشامل تؤدي دورًا مهمًّا في سد فجوات تنموية بعدد من المحافظات خاصة الصعيد والمحافظات الحدودية، لضمان تحقيق نتائج مستدامة، إلى جانب أهمية الاستثمار في العنصر البشري باعتباره المحرك الأساسي لتحسين الخدمات الصحية.

إن مشاركة هيئة الاعتماد والرقابة الصحية “جهار” في هذا الحوار الوطني تؤكد أنها شريك أساسي في رسم السياسات الصحية المستقبلية، وإن رؤيتها وخبرتها تمثل عنصرًا محوريًّا في بناء نظام صحي عادل، آمن، وفعال يخدم جميع المواطنين.
وفي إطار دعم المؤسسات المصرية للجهود المبذولة في القطاعات المختلفة خاصةً قطاع الصحة، تقدم مؤسسة حماة الأرض يد العون لهذه المجهودات في سبيل النهوض بقطاع الصحة وتقديم خدمات صحية متميزة بما يدعم تحقيق التنمية الشاملة المستدامة.




