الرياضة من أجل الخير.. مصر تستعد لاستضافة النسخة العاشرة من سباق زايد الخيري 2025

الرياضة من أجل الخير.. مصر تستعد لاستضافة النسخة العاشرة من سباق زايد الخيري 2025
تُعد الرياضة اليوم أحد أهم أدوات التنمية الشاملة، إذ تتجاوز حدود المنافسة لتصبح جسرًا للتعاون الإنساني والتكافل الاجتماعي بين الشعوب. وفي هذا الإطار، أعلن الدكتور/ أشرف صبحي، وزير الشباب والريَاضة، تفاصيل النسخة العاشرة من سباق زايد الخيري 2025، خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي إطار حرصها على دعم مبادرات التنمية المستدامة التي تربط بين الإنسان والمجتمع، تتابع مؤسسة حماة الأرض الأنشطة التي تبرز دور الريَاضة في تحقيق الأثر الاجتماعي الإيجابي، ومن بينها سباق زايد الخيري الذي يجمع بين روح التنافس والعمل الإنساني، ليؤكد أن الريَاضة يمكن أن تكون رسالة سلام ومحبة بين الشعوب؛ فتابعوا القراءة.
الرياضة والعمل الإنساني وجهان لرسالة واحدة
في حضور الفريق الركن/ محمد هلال الكعبي “رئيس اللجنة العليا المنظمة للماراثون”، وعدد من القيادات الرياضية من البلدين؛ أكد الدكتور/ أشرف صبحي “وزير الشباب والريَاضة” أنَّ سباق زايد الخيري الذي سينطلق منتصف شهر ديسمبر القادم بمدينة الشيخ زايد، يُعد من أبرز الأحداث التي تدمج بين الرياضة والعمل الخيري.
ثم أوضح أنَّ مصر تستضيف هذا الحدث الإنساني الكبير للمرَّة العاشرة، في دلالة واضحة على عمق التعاون المصري الإماراتي في تنظيم الفعاليات المجتمعية. وأشار إلى أنَّ نسخة هذا العام ستتميز بمشاركة جماهيرية واسعة تضم أكثر من 60 ألف متسابق، إلى جانب توجيه عائدات السباق إلى دعم مؤسسات خيرية مصرية.

عائدات الماراثون لأجل الخير
يحمل سباق زايد الخيري 2025 طابعًا استثنائيًّا هذا العام، بقيمة جوائز إجمالية تبلغ 20 مليون جنيه، في خطوة تهدف إلى تشجيع المشاركة المجتمعية، وتحفيز المتسابقين على العطاء. وستُوجَّه عائدات الماراثون إلى دعم مبادرات إنسانية منها:
- بنك الطعام المصري
- مراكز غسيل الكلى الحكومية
وذلك مما يؤكد أنَّ الريَاضة يمكن أنْ تكون مصدرًا مباشرًا لتحسين حياة الآخرين وتعزيز التضامن الاجتماعي؛ فحين تسهم الريَاضة في تمويل مبادرات تغذي الجوعى وتُعالج المرضى، فإنها تتجاوز كونها نشاطًا تنافسيًّا لتصبح وسيلةً لصناعة الأمل وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وهكذا يتحول السباق إلى منصة حقيقية لترسيخ قيم المسئولية المجتمعية، وتجسيد مفهوم التكافل الإنساني الذي يجمع بين مصر والإمارات في رسالة واحدة تقول بأنَّ الريَاضة يجب أنْ تكون من أجل الخير والحياة.
الريَاضة جسر للتعاون
وفضلًا عمَّا سبق أشاد الدكتور/ أشرف صبحي “وزير الشباب والريَاضة” بالدور الإماراتي في الاستعداد لإطلاق هذا الحدث واستمراريته، مؤكدًا أنَّ اسم السباق الذي يحمل اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يجسد قيم العطاء والإنسانية التي أرساها.

ومن جانبه، أكد الفريق محمد هلال الكعبي “رئيس اللجنة العليا المنظمة للماراثون” أنَّ استمرار إقامة الماراثون في مصر يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، مشيرًا إلى أنَّ هذه الفعالية تمثل نموذجًا ناجحًا لما يمكن أنْ تحققه الرياضة من ترابط وتفاهم بين الشعوب.
الريَاضة والتنمية المستدامة
تُجسد مبادرة سباق زايد الخيري المفهوم الأوسع للرياضة المستدامة، التي توظف النشاط البدني في تحقيق أهداف التنمية، من خلال تعزيز الوعي الصحي، ودعم المؤسسات الخيرية، وتنشيط السياحة الرياضية.
وكذلك تعكس مبادرة سباق زايد الخيري قدرة مصر على تنظيم الفعاليات الكبرى بكفاءة واحترافية، في إطار رؤية وطنية تجعل من الريَاضة ركيزة من ركائز التنمية الاجتماعية والاقتصادية؛ ألَا وهي “رؤية مصر 2030”.

وفي الختام، تؤكد مؤسسة حماة الأرض حرصها على متابعة مثل هذه المبادرات التنموية، التي تجعل من الريَاضة قوة إيجابية لدعم الإنسان والمجتمع؛ لأنَّ سباق زايد الخيري يجسد المعنى الحقيقي لأنْ تكون الريَاضة أداة للعطاء قبل أن تكون منافسة، ورسالة تُوحِّد الشعوبَ حول قيم الخير والتكافل.
وعندما تمتزج الريَاضة بالإنسانية تولد مبادرات تُلهم المجتمعات، وتبني الأمل في نفوس الأفراد، كما هو الحال في الشراكة المصرية الإماراتية التي تُجسد مفهوم “الريَاضة من أجل الحياة“؛ لذا تبقى الريَاضة طريقًا نحو مستقبل أكثر وعيًا وصحة وإنسانية، مستقبل يجتمع فيه التفوق البدني مع سمو القيم.




