خطى مستدامة

دخول نموذج الأتوبيس الكهربائي “نصر EV” الخدمة التجريبية لدعم النقل المستدام

النقل المستدام

دخول نموذج الأتوبيس الكهربائي “نصر EV” الخدمة التجريبية لدعم النقل المستدام

تمثل التنمية المستدامة أحد المحاور الأساسية التي تقوم عليها خطط الدول الحديثة لمواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية، باعتبارها نهجًا شاملًا يوازن بين تحقيق النمو الاقتصادي والحفاظ على الموارد الطبيعية وحقوق الأجيال القادمة.

وفي هذا الإطار، تولي الدولة المصرية اهتمامًا متزايدًا بالتحول نحو الاقتصاد الأخضر، من خلال تبني سياسات داعمة للطاقة النظيفة، وتشجيع الاستثمار في الصناعات المستدامة، وتطوير منظومة النقل الصديق للبيئة، بما يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية وتحسين جودة الحياة.

ويأتي هذا التوجه متسقًا مع رؤية مصر 2030، التي تضع الاستدامة البيئية وتعزيز الصناعة الوطنية في صدارة أولوياتها، وتسعى إلى تحقيق تنمية شاملة تدمج بين البعد الاقتصادي والبعد البيئي. كما يعكس هذا المسار التزام الدولة بدورها في دعم الابتكار، وتعميق التصنيع المحلي، وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص، بما يرسخ أسس اقتصاد تنافسي قادر على تحقيق نمو مستدام طويل الأجل.

الأتوبيس الكهربائي الجديد “نصر EV”

وفي إطار دعم منظومة النقل المستدام وتعزيز توجه الدولة نحو التحول للاقتصاد الأخضر، أعلنت شركة النصر للسيارات التابعة للشركة القابضة للصناعات المعدنية، إحدى شركات وزارة قطاع الأعمال العام، عن دخول نموذج الأتوبيس الكهربائي الجديد “نصر EV” المقرر إنتاجه قريبًا، الخدمة التجريبية لنقل زوار منطقة أهرامات الجيزة.

ويُعد أتوبيس “نصر EV” أحد أحدث نماذج وسائل النقل الصديقة للبيئة، حيث يعمل بالطاقة الكهربائية بالكامل دون أي انبعاثات كربونية، بما يسهم في الحفاظ على البيئة والحد من التلوث، لا سيما في المناطق الأثرية. ويتميز الأتوبيس بمستوى عالٍ من الرفاهية والراحة للركاب، إلى جانب تجهيزه بأنظمة أمان ومراقبة متكاملة تشمل كاميرات داخلية وخارجية، بما يضمن أعلى معايير السلامة في أثناء التشغيل.

تلبية احتياجات السوق من وسائل النقل المستدامة

وعلاوة على ذلك، ينضم أتوبيس “نصر EV” إلى مجموعة من المنتجات التي تقدمها الشركة، من بينها الأتوبيس السياحي “نصر سكاي” والميني باص “نصر ستار”، بما يعكس تنوع محفظة منتجات “النصر للسيارات” وتوجهها نحو تلبية احتياجات السوق من وسائل النقل المستدامة والحديثة.

كما أكدت شركة النصر للسيارات أنه يجري حاليًّا الانتهاء من تجهيز خطوط إنتاج الأتوبيس الكهربائي، تمهيدًا لبدء الإنتاج وفق أحدث المعايير العالمية للجودة والتكنولوجيا، وبما يدعم خطط التوسع في التصنيع المحلي وتعميق الصناعة الوطنية، وتقليل الاعتماد على الواردات، وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المحلية، ويأتي ذلك اتساقًا مع الهدف التاسع من أهداف التنمية المستدامة المعني بالصناعة والابتكار والبنية التحتية، إلى جانب دعم مسار النمو الاقتصادي المستدام.

الاقتصاد الدائري

الاستراتيجية الوطنية لتوطين صناعة المركبات

ويأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية الشركة لتوطين صناعة المركبات، وتعزيز دورها باعتبارها شركة وطنية رائدة في تصنيع وسائل النقل المستدامة والحديثة، اتساقًا مع رؤية مصر 2030 وأهداف وزارة قطاع الأعمال العام في التحول إلى الاقتصاد الأخضر، والتعاون مع القطاع الخاص، وبما يسهم في تطوير الخدمات السياحية، والحفاظ على البيئة، وإبراز الصورة الحضارية لمصر أمام زائريها من مختلف دول العالم.

إلى جانب أن هذا المشروع يعكس توجهًا واضحًا لتعميق التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا، من خلال تجهيز خطوط إنتاج حديثة تواكب المعايير العالمية، الأمر الذي يعزز تنافسية المنتج المصري ويدعم سلاسل القيمة المحلية، بما يتسق مع مستهدفات الصناعة والابتكار، ويعزز قدرة الاقتصاد الوطني على تحقيق نمو مستدام طويل الأجل.

وبناءً على ما تقدم، يمثل دخول أتوبيس “نصر EV” الخدمة التجريبية نموذجًا عمليًّا لتحويل رؤية مصر نحو النقل المستدام إلى واقع ملموس، بما يجمع بين الحفاظ على البيئة وتعزيز جودة الخدمات السياحية. ويعكس المشروع التزام شركة النصر للسيارات بتوطين صناعة المركبات، وتعميق الصناعة الوطنية، وتقليل الاعتماد على الواردات، مع الالتزام بأحدث معايير الجودة والتكنولوجيا العالمية، بما يدعم الهدف التاسع من أهداف التنمية المستدامة: الصناعة والابتكار والبنية التحتية.

وتثمن مؤسسة حماة الأرض التوازن الواضح بين النمو الاقتصادي والحفاظ على الموارد الطبيعية، من خلال تبني وسائل نقل صديقة للبيئة تعمل بالطاقة الكهربائية دون انبعاثات كربونية، بما يسهم في تحقيق الهدف الحادي عشر: مدن ومجتمعات محلية مستدامة والهدف الثالث عشر: العمل المناخي من خلال تقليل تأثير الاحتباس الحراري على الكوكب، مع التأكيد على دور الشراكات في دعم الاقتصاد الأخضر باعتباره ركيزةً أساسيةً لتعزيز التنمية الشاملة، ما يجعل المشروع مثالًا عمليًّا على دمج البعد الاجتماعي والاقتصادي والبيئي في استراتيجية مصر 2030.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى