المؤتمر الدولي الأول للتعليم المدني.. تمكين الشباب نحو مستقبل مستدام

المؤتمر الدولي الأول للتعليم المدني.. تمكين الشباب نحو مستقبل مستدام
يشكل الشباب الركيزة الأساسية لأي مجتمع يسعى نحو التنمية المستدامة، كونهم القوى الفاعلة والمبتكرة القادرة على تحويل الأفكار إلى واقع ملموس، ويمثل التعليم المدني أداةً استراتيجية لصقل قدراتهم على التعامل مع التحديات المعاصرة، وتعزيز دورهم في صناعة القرار والمساهمة في سياسات التنمية المحلية والدولية. من خلال توفير منصات للتبادل الدولي للخبرات والأفكار، يتيح المؤتمر للشباب الاطلاع على أفضل الممارسات، وتبني حلول مبتكرة في مجالات التعليم، والصحة، والاقتصاد، والمواطنة.
وبهذا، يصبح الشباب شركاء أساسيين في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومحرِّكين حقيقيين للتغيير الإيجابي، وضمان استمرارية التقدم الاجتماعي والاقتصادي للمجتمعات.
إطلاق المؤتمر الدولي الأول للتعليم المدني
وفي هذا الإطار تهتم وزارة الشباب والرياضة بقيادة الدكتور أشرف صبحي بتعزيز دور الشباب وجعلهم مواطنين فاعلين في المجتمع، وتستعد وزارة الشباب والرياضة – الإدارة المركزية للتعليم المدني، الإدارة العامة للتعليم المدني وتأهيل الكوادر الشبابية، لإطلاق المؤتمر الدولي الأول للتعليم المدني تحت شعار “معًا.. من أجل شباب فاعلون”، ويستمر خلال الفترة من 28 حتى 31 ديسمبر الجاري.

وينعقد المؤتمر بمشاركة عدد من الشباب من دول:
- فلسطين
- ليبيا
- اليمن
- الصومال
- العراق
- السودان
- سوريا
- الهند
- موريتانيا
تمكين الشباب، التعليم المدني، الابتكار
تضم فعاليات المؤتمر جلسات افتتاحية وعروض أوراق بحثية وورش عمل تفاعلية لمناقشة ما يلي:
- دور التعليم المدني في تحقيق أهداف التنمية المستدامة
- تعزيز الديمقراطية والمشاركة المدنية والحوكمة
- الاستراتيجية الوطنية للشباب
- الابتكار والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في تحقيق التعليم الجيد
- آلية دمج متحدِّي الإعاقة باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي
- إعداد الشباب لمواجهة التحديات الحاليَّة والمستقبليَّة، بما فيها التعليم الرقمي والتعلم عن بعد واستخدام الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية.
كما تركز الفعاليات على تعزيز التفكير النقدي والاستقلالية العقلية من خلال مناقشات محفزة وتحليل مشكلات حقيقية.
تبادل الخبرات العلمية
كما يستهدف المؤتمر تبادل الخبرات العلمية من الفئات الشبابية في العمل الوطني في التخصصات المختلفة على مستوى جميع الدول المشاركة بشكل لا مركزي، بما يضمن زيادة الوعي الوطني من خلال إعداد الشباب وتجهيزهم لتحمل المسئولاية الوطنية تجاه مجتمعاتهم من خلال تخطيط وتنفيذ أنشطة مجتمعية وطنية لتنمية قدرات الشباب على المستوى الدولي والاستفادة المثلى من القدرات الإبداعية لديهم بزيادة الوعي الشبابي بالقضايا الوطنية ودعم سياسة الحوار المجتمعي البناء ودعم مفهوم العمل السياسي المعني بالقضايا الوطنية.
الخروج بأفضل التوصيات ورفعها للجهات المعنية لتنفيذها
ويحرص المؤتمر على تبادل الخبرات في مجال التعليم المدني، لمناقشة جميع أوراق العمل المقدَّمة والخروج بأفضل التوصيات إلى جانب رفعها للجهات المعنية لتنفيذها، وذلك ضمن الإستراتيجية الوطنية للنشء والشباب والتي تهدف إلى تمكين الشباب وإكسابهم المعلومات والاتجاهات والمهارات اللازمة كي يمارسوا حقوقهم ومسئوليتهم باعتبارهم مواطنين فاعلين على كل المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتنمية روح المواطنة وتعزيز الشعور بالهوية المصرية والقومية لدى الشباب.
يعكس ذلك مدى اهتمام وزارة الشباب والرياضة بقيادة الدكتور أشرف صبحي بتمكين الشباب وجعلهم مواطنين فاعلين للمشاركة في كل المجالات الحياتية في المجتمع، وفتح شراكات وتبادل ثقافي ومعرفي مع جميع الدول الصديقة لمصر في مختلف المجالات لصقل وبناء شخصيات الشباب المصري وإكسابهم القيم من خلال تبادل الثقافات مع شباب تلك الدول.

ومما سبق، يؤكد المؤتمر الدولي الأول للتعليم المدني أن تمكين الشباب هو خير وسيلة لتحقيق التنمية المستدامة على الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية من خلال تطوير قدراتهم على المشاركة المجتمعية، وصقل مهارات التفكير النقدي والابتكار، التي بها يصبح الشباب قادرين على مواجهة التحديات المحلية والعالمية وتحويل الأفكار إلى مبادرات عملية تؤثر إيجابًا في مجتمعاتهم.
كما يلعب التعليم المدني وورش العمل التفاعلية، دورًا فعالًا يتمثل في اكتساب الشباب المعرفة والمهارات اللازمة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما في ذلك المساواة بين الجنسين، والحماية البيئية، وتعزيز الاقتصاد المحلي. وهكذا، يصبح الشباب شركاء أساسيين في بناء مستقبل مستدام ومجتمع قادر على التغيير الإيجابي والمستمر.
وفي هذا الإطار، تثمن مؤسسة حماة الأرض السعي الحثيث لتمكين الشباب وتعظيم أثرهم من خلال توفير المنصات والبرامج والمؤتمرات التي تعزز الوعي المجتمعي، وتحفِّز الابتكار والمسئولية المدنية.




