إنجاز عالمي.. مصر تحصد جائزة نيلسون مانديلا لتعزيز الصحة

إنجاز عالمي.. مصر تحصد جائزة نيلسون مانديلا لتعزيز الصحة
تأتي جائز نيلسون مانديلا لتعزيز الصحة كي تؤكد مدى ما تقدمه دول قارة إفريقيا في سبيل تحقيق الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة: الصحة الجيدة والرفاه، وهو معيار حقيقي لصلابة الدول وقياس قدراتها على حماية مكتسباتها التنموية في القطاع الصحي؛ لأنَّ كل استثمار في الوقاية الصحية ينعكس على الإنتاجية، والاستقرار الاجتماعي، وجودة الحياة، ويعزز من قدرة المؤسسات على التخطيط البعيد المدى.
ولذلك كله اتجهت مصر في السنوات الأخيرة إلى إعادة هيكلة منظومتها الصحية، وتوسيع نطاق الرعاية الأولية، وتطوير أنظمة الرصد والاستجابة المبكرة، إدراكًا منها بأنَّ تحقيق أهداف التنمية المستدامة يبدأ من الإنسان، ويستند إلى نظام صحي قادر على الاستباق، لا الاكتفاء برد الفعل.
ومع هذه الجهود المصرية المستمرة لتعزيز الصحة الوقائية، برزت جهود بعض القيادات الطبية التي أثرت تأثيرًا مباشرًا في تطوير منظومة الرعاية الصحية، وتحقيق نتائج ملموسة في أرض الواقع. ومن بين هؤلاء الدكتور/ عمرو قنديل “نائب وزير الصحة والسكان للطب الوقائي والصحة العامة”، الذي حصد جائزة نيلسون مانديلا لتعزيز الصحة.
وهذا الإنجاز المصري العالمي هو ما تلقي عليه مؤسسة حماة الأرض الضوءَ، مع قراءة أبعاده وتجلياته في القطاع الصحي المصري؛ فتابعوا القراءة، وتعرفوا معنا على هذا الإنجاز الذي وضع اسم مصر على خريطة الصحة العالمية.
جائزة نيلسون مانديلا لتعزيز الصحة
لقد أعلنت وزارة الصحة والسكان فوز الدكتور/ عمرو قنديل “نائب وزير الصحة والسكان للطب الوقائي والصحة العامة” بجائزة نيلسون مانديلا لتعزيز الصحة لعام 2026، وذلك بحسب ما أعلنه المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية؛ تقديرًا لمسيرته الممتدة إلى أكثر من ربع قرن في دعم منظومات الصحة العامة وتطويرها في مصر والمنطقة.
ويعكس هذا التكريم عبر جائزة نيلسون مانديلا لتعزيز الصحة التقديرَ الدوليَّ للقيادات المصرية التي تمكنت من تحويل السياسات الصحية إلى إنجازات ملموسة في أرض الواقع، من خلال تطوير برامج التطعيمات، وتعزيز الرصد الوبائي، وتطبيق أساليب مبتكرة للوقاية من الأمراض، بما يسهم في حماية المجتمع، ودعم الاستقرارينِ الصحي والاقتصادي وتعزيز قدرة الدولة على تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

إنجازات بارزة في منظومة الطب الوقائي
ومما يبرز أبعادَ هذا التتويج المصري بجائزة عالمية مثل جائزة نيلسون مانديلا لتعزيز الصحة هو أنَّ الدكتور/ عمرو قنديل قاد جهودًا واسعة النطاق مكَّنت مصر من الحصول على شهادات دولية بالخلو من عدد من الأمراض السارية، من بينها:
- شلل الأطفال
- الحصبة الألمانية
- التراخوما
وذلك إلى جانب إعلان القضاء على الملاريا، لتكون مصر أُولى دول إفريقيا خلوًّا من هذا المرض، وكذلك سجلت مصر تقدمًا لافتًا في السيطرة على فيروس الالتهاب الكبدي «بي» بين الأطفال، فكانت أيضًا الأُولى على مستوى إقليم شرق المتوسط في هذا المجال.
وامتدت جهود الدكتور/ عمرو قنديل إلى تطوير البنية الرقمية للقطاع الوقائي؛ إذْ أسهم في تحديث إجراءات الحجر الصحي، فضلًا عن المساعدة على اعتماد 129 وحدة رعاية أولية، مع توسيع تطبيق منظومة العلاج على نفقة الدولة داخل 100 وحدة صحية.
أول مصري يتوج بالجائزة
وبهذه الجائزة -جائزة نيلسون مانديلا لتعزيز الصحة- يكون الدكتور/ عمرو قنديل أول شخصية مصرية تنال هذا التكريم الدولي الرفيع، على أنْ يتم تسليم الجائزة رسميًّا في مايو 2026 خلال أعمال الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية، وذلك في حضور المدير العام للمنظمة، وممثل مؤسسة نيلسون مانديلا.
إنَّ فوز أبناء مصر البررة بمثل هذه الجوائز العالمية في قطاع الصحة -مثل جائزة نيلسون مانديلا لتعزيز الصحة- يكشف عن مؤشر إيجابي على نضج المنظومة الصحية المصرية، ويوضح جاهزيتها لصياغة التجارب العالمية في الوقاية ومكافحة الأمراض.

كما يبرز هذا الإنجاز المصري العالمي في حصد جائزة نيلسون مانديلا لتعزيز الصحة قيمةَ التخطيط الاستباقي، وضرورةَ التحول الرقمي في القطاع الصحي؛ لما لهما من أثر مباشر في تحسين الخدمات الصحية، وتوفير الموارد، الأمر الذي يسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي بشكل أو بآخر.
ومن منظور مستقبلي، ترى مؤسسة حماة الأرض في هذه الجائزة العالمية دافعًا قويًّا لتعميق استثمارات الدولة في الصحة الوقائية، ولتطوير آليات التدريب وبناء القدرات البشرية، بما يضمن استمرار المكتسبات التنموية، وحماية المجتمع من التحديات الصحية المتزايدة.




