غادة شلبي.. مسيرة مستدامة في السياحة المصرية

غادة شلبي.. مسيرة مستدامة في السياحة المصرية
في الأيام القليلة المقبلة سوف يحتفل العالم بـ”اليوم الدوليّ للمرأة”، الذي يوافق الثامن من مارس كل عامٍ، وفيه تسعى الأمم المتحدة واليونيسف والعالم كله إلى تسليط الضوء علَى دور المرأة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة؛ فهو يوم دوليّ تستعين به شعوبُ العالم علَى دعم استراتيجيات تمكين المرأة في كل مكان، وهو ما يجعل من خطوات تعزيز حقوقها -اجتماعيًّا واقتصاديًّا وثقافيًّا- ضمانًا لتنفيذ تطلعات وآمال شطر المجتمع.
هذا العام -عام 2024- هو العام الثاني علَى التوالي، الذي تشارك فيه حماةُ الأرض الاحتفالَ باليوم الدوليّ للمرأة، من خلال تسليط الضوء علَى إنجازاتِ سيداتٍ مصرياتٍ وعربياتٍ بارزاتٍ ورائداتٍ -عِلميًّا وعَمليًّا- في مجالاتهنَّ؛ لذا تصحبكم المجلةُ في الأيام القادمة عبْرَ رحلة -سلسلة مقالات اليوم الدوليّ للمرأة- معبِّرةٍ عن نماذج نسوية مُشرِّفة، أشرقتْ شمسُ مسيرتها المهنية في سماء مصر والعالم العربيّ، وهذا من خلال إنجازات ألهمتْ نساءَ العالمِ كله؛ ليكون تمكينهنَّ أسلوبَ حياة عادلة، وصورةً من صور تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
أمَّا عن بطلة هذا المقال فهي السيدة/ غادة شلبي، “نائبة الوزير للبرامج السياحية في وزارة السياحة والآثار“. وهي صاحبة 30 عامًا من الخبرة في السياحة والطيران والضيافة والصرافة وإدارة الشركات، بالإضافة إلى عملها المكثف في مجال التحول الرقميّ والتسويق السياحيّ.
ومن خلال دراستها المتخصصة أصبحتْ شخصيةً رائدةً، ونموذجًا بارزًا في مجال السياحة، حيث تقوم علَى رسم استراتيجيات الارتقاء بتجربة سائحي مصر، بالإضافة إلى تطوير التشريعات المتعلقة بالقطاع السياحيّ، وتعزيز القوانين التي تُمكِّن وتشجع القطاع الخاص علَى زيادة معدلات السياحة الوافدة إلى مصرَ؛ مما يعود بالنفع الاستثماريّ علَى الاقتصاد المصريّ.
لقد أسهمتِ السيدةُ/ غادة شلبي بخبراتها الفنية ومهاراتها القيادية في تعزيز قدرات كثيرٍ من الشركات العالمية، مثل: أمريكان إكسبريس، وسفريات كانو، وتوماس كوك؛ لتكون امرأةً مصريةً ذات قدراتٍ متنوعةٍ في مجال تطوير الأعمال.
ومما لا شك فيه، هو أنَّ السيدةَ/ غادة شلبي صاحبةُ دور أساسيّ في تنفيذ متطلبات رؤية مصر 2030؛ فهي المرأة المصرية التي تساعد علَى دعم مفاهيم السياحة المستدامة، وكذلك السياحة الريفية.
لمسيرة السيدة/ غادة شلبي إنجازات وجهود فعلية ساعدت علَى التحول بقطاع السياحة المصريّ نحو الاستدامة، وبما يتناسب مع الحِراك العالميّ؛ وهذا ما يجعلها نموذجًا رائدًا، وقدوةً ملهِمةً للمرأة المصرية والعربية، والعالم كله.




