درع حماة الأرضدروع حماة الأرض

مجدي يعقوب على رأس المكرمين بدرع حماة الأرض في حفله الأول

مجدي يعقوب على رأس المكرمين بدرع حماة الأرض

مجدي يعقوب على رأس المكرمين بدرع حماة الأرض في حفله الأول

تحتل مجلةُ “حُماة الأرض” مركزَ الصدارةِ باعتبارها أولَ مجلةٍ علميةٍ، خبريةٍ، تحمي الاستدامة في مصر والعالم، وقد كانت -وما تزال- منبرًا عاليًا ومنصةً شاملةً تحققتْ فيها كثيرٌ من الاستراتيجيات التي ترى في التضامن بين القطاعينِ الخاص والحكومي طريقًا إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وبينما العالم يتحول إلى مفاهيم بيئية وتنموية جديدة إذا بتحقيق أهداف التنمية المستدامة في دائرة اهتمام الجميع؛ ولذا لم تترك مصرُ في الآونة الأخيرة فرصةً إلَّا واستفادت منها في تأكيد إرادتها التي تسعى إلى تنمية المجتمع وتوفير بيئة صحية للمصريينَ كافةً.

من هنا ذهبتْ مجلةُ “حُماة الأرض” إلى إطلاق مسابقة “درع حُماة الأرض“، وهي المسابقةُ التي ترعاها وزارة التضامن الاجتماعي رعايةً معنويةً، تحت قيادة وزيرتها الدكتورة/ نيفين القباج، التي تدعم العملَ المجتمعيَّ بقوة علَى كل المستويات.

مجدي يعقوب

ولقد استطاعتِ المجلةُ أنْ تُكرم عددًا من المؤسسات الساعية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة في عملياتها الاستثمارية، ومَا كان لمجلةِ “حُماة الأرض” أنْ تنسى الأفرادَ من رجال مصر المخلصين، الذين لا يدخرون جهدًا في سبيل تحقيق هذه الأهداف المرتبطة بحياة الناس وصحتهم، ومن هؤلاء كان الطبيبُ العالميُّ السير/ مجدي يعقوب – طبيب القلوب والعقول.

إنَّ حياة الدكتور/ مجدي يعقوب نموذج يُحتذى به، ومثال ذو أثر واضح في حياة المصريين وصحتهم، بل إنَّه الطبيبُ الذي دعَّم الدبلوماسيةَ الطبيةَ في طول قارة إفريقيا وعرضها، حيث شارك في تعزيز دور مصر التنموي بين البلدان الإفريقية، حتى أصبح رمزًا ومرجعيةً في مجال تدريب الكوادر الفنية في القطاع الطبي الإفريقي خاصةً والعالمي عامةً. وأيضًا، كان ذا دورٍ بارزٍ في تعزيز التضامن الإفريقي، ومساعدة دول القارة علَى تحقيق أهداف التنمية المستدامة وأجندة إفريقيا 2063.

استطاع يعقوب من خلال حياة حافلة بالإنجازات المستدامة في القطاع الصحي -وغيره من القطاعات- أنْ يُقدم لقلوب المصريين كلمةً طيبةً عن طريق تأسيسه أكبر مؤسسة وطنية رائدة في مجال الرعاية الصحية؛ لأجل دعم الخدمات الطبية المجانية لمرضى القلب والأوعية الدموية. لقد حرص دائمًا علَى دعم هذا القطاع الحيوي، والذي شهد تطورات عديدة في الأعوام الماضية، وهذا بصورة تتوافق مع توجهات الدولة المصرية في الارتقاء بالمنظومة الطبية بنهج مستدام وشامل؛ لتحقيق أهداف التنمية المستدامة محليًّا وإقليميًّا.

هذا وقد جاء الحفلُ الأولُ مُعبِّرًا عن مدى التوافق بين القطاعات الحكومية والخاصة -وكذلك الأفراد- في مجال العمل المجتمعي، وما يتعلق بالتنمية المستدامة والمحافظة علَى موارد البيئة، وهذا في حضور وزيرة التضامن الاجتماعي -الدكتورة/ نيفين القباج- ووكيل أول مجلس النواب -المستشار/ أحمد سعد الدين- وعدد من أعضاء مجلس النواب ورؤساء لِجَانِهِ الفرعية، إضافةً إلى نجوم المجتمع وسيداته، وكذلك رموز الإعلام والفن.

في هذا السياق، تسلم الدرعَ -نيابةً عن السير/ مجدي يعقوب- الدكتورُ/ محمد زكريا “مديرُ مركزِ مجدي يعقوب للقلب”. وعبْر كلمةٍ مسجلة قدَّم يعقوب شكره الخالص إلى مجلة “حُماة الأرض”، وكذلك شكره إلى وزارة التضامن الاجتماعي علَى هذا التكريم الذي أسعده سعادةً شخصيةً، مشيرًا إلى العمل الاجتماعي وأهميته في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المجالات كافةً، متمنيًا للحضور مزيدًا من الإنجازات المستدامة.

وفي الختامِ، ترى مجلةُ “حُماة الأرض” في هذه النماذج الرائدة -علَى رأسهم السير/ مجدي يعقوب- قوةَ مصر الناعمة، باعتبارهم الطريقَ إلى كل ما تطمح إليه الإرادةُ المصريةُ من تنمية مستدامة وشاملة في المجالات كلها، لا سيما في المجالينِ البيئي والتنموي؛ ولذا فإنَّ مسابقتها -درع حُماة الأرض- تُعَدُّ داعمًا أساسيًّا للجهود المصرية -علَى مستوى المؤسسات والأفراد- المبذولة في هذينِ المجالينِ الحيويينِ، وسوف تكرم في المستقبل أفرادًا آخرينَ في المجالات كافةً؛ رغبةً منها في تحقيق تنمية مستدامة، وسعيًا إلى توفير بيئة صحية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى