وزير الشباب والرياضة يلتقي ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالقاهرة

وزير الشباب والرياضة يلتقي ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالقاهرة
من أجل تعزيز دور الشباب وتمكينهم تقوم مصر بأدوارها الدولية والإقليمية من خلال التعاون بينها وبين الشركاء الفاعلين في تحقيق شتَّى الأهداف التنموية، ومن أبرز هؤلاء برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الذي يضع الشباب في صدارة المشهد العالمي.
وذلك راجع إلى أنَّ تمكينَ الأجيال الجديدة، وصقلَ إبداعهم، وإشراكَهم في المشروعات الوطنية والدولية؛ يحول طموحات الاستدامة إلى واقع ملموس ينعكس على حياة الناس جميعًا. كما أنَّ الانفتاح على الشراكات الدولية يعزز من قدرة المؤسسات الوطنية، ويحقق التوازن بين الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والبيئية في وقت واحد.
مِن هنا، تسلط حماة الأرض في هذا المقال الضوءَ على أبرز اللقاءات الوزارية التي عُقدت في هذا الإطار، وهو لقاء وزير الشباب والرياضة -الدكتور/ أشرف صبحي- بالسيدة/ تشيتوسي نوجوتشي “الممثلة المقيمة الجديدة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر“؛ فتابعوا القراءة.
رؤية وطنية لتمكين الشباب
جاء هذه اللقاء بين وزير الشباب والرياضة والممثلة المقيمة الجديدة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، باعتباره لقاءً بروتوكوليًّا وفرصةً لتعزيز الشراكات الدولية في مجالات التنمية المستدامة المتعددة. وكان هذا اللقاءُ لقاءً ترحيبيًّا بمناسبة بدء مهمتها الرسمية في القاهرة، وفي حضور السيدة/ عبير شكوير “الممثلة المقيمة المساعدة للبرنامج”.

وفي هذا اللقاء تناول الطرفانِ دور الشّباب وأهميتهم الوطنية في تنفيذ معادلات التنمية المستدامة؛ لأنَّهم محرك أساسي لأي تحول تنموي حقيقي؛ أي أنَّ تمكينَ الأجيال الجديدة، وتوفيرَ بيئة داعمة لإبداعهم، وربطهم بمشروعات التنمية المحلية والدولية، يُسهم في تحويل أهداف التنمية المستدامة إلى واقع ملموس يعيشه المواطن في حياته اليومية.
تعزيز التعاون بين الوزارة والبرنامج
ناقش الطرفانِ خلال اللقاء سُبلَ تعزيز الشراكة الطويلة الأمد بين وزارة الشّباب والرياضة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، وهي الشراكة التي أثمرت كثيرًا من المبادرات النوعية، وأسهمت في تمكين الشباب المصري.
إطلاق الاستراتيجية الوطنية للشباب
وقد سلط الاجتماع الضوءَ على الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة 2025-2032، التي أُطلقت في وقت سابق من الشهر الماضي، وهي استراتيجية تحمل فرصًا واعدةً لتوسيع نطاق الرياضة ومبادرات الشّباب، بما يتيح لهم دفع التغيير الإيجابي داخل المجتمع، في انسجام مع “رؤية مصر 2030” وأهداف التنمية المستدامة.

إشادة ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي
هناك أعرب الدكتور/ أشرف صبحي عن سعادته باستقبال “نوجوتشي”، مؤكدًا تقديره للدور المهم الذي يقوم به برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، من حيث كونه شريكًا رئيسيًّا للحكومة المصرية في دعم جهود التنمية المستدامة.
ثم أوضح وزير الشّباب والرياضة أنَّ التعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، يشمل مجالات جوهرية مثل:
- تمكين الشباب
- تعزيز الابتكار
- مواجهة التغيرات المناخية
- توسيع فرص العمل
إنجازات الشراكة السابقة
وكذلك أشار وزير الشّباب والرياضة إلى أنَّ الشراكة بين الجانبين قد أثمرت تنفيذ عدد من المبادرات النوعية، إلى جانب مشروعات التحول الرقمي والمناخ، وهو ما أتاح للشباب المصري فرصًا متزايدة لقيادة التغيير الإيجابي والمشاركة الفاعلة في مسار التنمية الوطنية.

تطلعات مستقبلية للتعاون
من جانبها، أعربت السيدة/ تشيتوسي نوجوتشي عن تقديرها لحفاوة الاستقبال، مؤكدةً حرصها على مواصلة تعزيز التعاون مع وزارة الشّباب والرياضة، ودعم المبادرات المصرية التي تستثمر طاقة الشّباب وتمكنهم من أنْ يكونوا شركاء فاعلين في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ومما سبق، يمكن النظر إلى هذا اللقاء على أنه جزء من سردية أوسع ترسم ملامح المستقبل التنموي المصري، حيث تتقاطع الأجندة الوطنية -رؤية مصر 2030- مع الأهداف الأممية في إطار يوازن بين الطموحات المحلية والمسئولية العالمية.
سبب ذلك أنَّ المعركة الحقيقية من أجل التنمية المستدامة لا تُكسب بالتصريحات الرسمية وحدها، بل بتعميق الشراكات، وتوسيع نطاق تمكين الشباب، وتوظيف الموارد المشتركة لإحداث تغيير ملموس في أرض الواقع.
لذا تجد مؤسسة حماة الأرض في هذا اللقاء قيمة استراتيجية، وهي قدرته على فتح مسارات جديدة للحوار والعمل المشترك، وهي قدرة تُعيد صياغة مفهوم التنمية ليصبح أكثر شمولًا وعدلًا وارتباطًا بالإنسان؛ وهو ما يمنح الأجيال القادمة فرصةَ المشاركة في صياغة مستقبل أكثر استدامة وإنصافًا.




