أخبار الاستدامة

بالصور والأرقام.. المتحف المصري الكبير أيقونة الاستدامة الثقافية

المتحف المصري

بالصور والأرقام.. المتحف المصري الكبير أيقونة الاستدامة الثقافية

افتتاح المتحف المصري الكبير حدث ثقافي ولحظة تاريخية تُؤكد مكانة مصر باعتبارها عاصمة للحضارة الإنسانية ومركزًا للإشعاع الثقافي العالمي؛ ففي عالم يتسابق لإبراز هُويته وتراثه تأتي مصر لتُقدِّم للعالم صرحًا معماريًّا فريدًا يجمع بين عراقة الماضي وروح المستقبل، ويُجسِّد رؤيتها للتنمية المستدامة من خلال الثقافة والسياحة والتراث.

المتحف المصري الكبير

أمَّا السؤال الذي يشغل اهتمام الملايين اليوم فهو: متى يتم افتتاح المتحف المصري الجديد؟ فبعد سنوات من الانتظار والعمل الدؤوب، تستعد مصر أخيرًا لفتح أبواب المتحف المصري الكبير يوم السبت 1 نوفمبر، ليكون أكبر صرح أثري في العالم يجمع بين عبق الحضارة المصرية القديمة وحداثة العمارة المعاصرة، وهو حدث ينتظره العالم ضمن الجهود المبذولة في تعزيز السياحة الثقافية المستدامة.

الحضارة المصرية القديمة

ومن هذا المنطلق، تُسلِّط مؤسسة حماة الأرض الضوءَ في السطور القادمة على الحدث العالمي المرتقب؛ افتتاح المتحف المصري الكبير بوصفه خطوة نوعية نحو دمج التراث الثقافي في مسار التنمية المستدامة؛ وهو المتحف العالمي الذي يُعد مشروعًا حضاريًّا ضخمًا يُعيد الاعتبار للهُوية المصرية، ويُجسِّد -أيضًا- رؤيةً وطنيةً تُوازِن بين الحفاظ على الآثار وتوظيفها في تعزيز السياحة البيئية والثقافية؛ بما يدعم الاقتصاد، ويُرسِّخ مفهوم الاستدامة في إدارة التراث؛ فتابعوا القراءة.

التنمية المستدامة

تاريخ واستعدادات

  • بدأ تنفيذ المشروع عام 2002  بدعم من الحكومة المصرية ومنظمات دولية.
  • تم اختيار موقعه الاستراتيجي على بُعد كيلومترين من أهرامات الجيزة.
  • يمثل جزءًا من “رؤية مصر 2030” لتعزيز دور الثقافة في التنمية المستدامة.
  • يهدف المتحف إلى أن يكون منارة ثقافية تربط الماضي بالمستقبل.

تاريخ واستعدادات

أبرز أرقام المتحف المصري

  • المساحة الكلية: أكثر من 500  ألف متر مربع.
  • القطع الأثرية المعروضة: نحو 100 ألف قطعة أثرية، منها مجموعة الملك توت عنخ آمون كاملة لأول مرَّة.
  • تكلفة الإنشاء: نحو مليار دولار أميركي.
  • الزوار المتوقعون سنويًّا: أكثر من 5  ملايين زائر.

أبرز أرقام المتحف المصري

الشخصيات والجهات المشاركة:

  • إشراف مباشر من الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
  • وزارة السياحة والآثار المصرية.
  • هيئة التعاون الدولي اليابانية (JICA) المموِّل الرئيسي للمشروع.
  • عشرات الخبراء المصريين والعالميين في الترميم والآثار والتصميم المعماري.

الشخصيات والجهات المشاركة

التوقعات المستقبلية:

  • تحويل المنطقة إلى وجهة ثقافية وسياحية عالمية تمتد من الأهرامات إلى المتحف.
  • زيادة العوائد السياحية وخلق فرص عمل جديدة للشباب.
  • جعل المتحف منصة لتبادل المعرفة بين علماء الآثار حول العالم.
  • تمهيد الطريق لمشروعات ثقافية أخرى في إفريقيا والشرق الأوسط.

التوقعات المستقبلية

في الختام، نجد أنَّ افتتاح المتحف المصري الكبير يرمز إلى ماضٍ عريق فحسب، بل إلى وعي جديد بربط التراث بالتنمية المستدامة.
ومن هذا المنطلق، ترى مؤسسة حماة الأرض أن هذا المشروع هو نموذج رائد في تحويل الثقافة إلى طاقة ناعمة تدعم الاقتصاد، وتؤكد أن حماية التراث هي أحد أوجه حماية البيئة والهوية في آنٍ واحد.

التراث

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى