Sustainable Strides

مصر للطيران ضمن أفضل 50 شركة في العالم في إنجاز دولي جديد لقطاع الطيران

مصر للطيران

مصر للطيران ضمن أفضل 50 شركة في العالم في إنجاز دولي جديد لقطاع الطيران

تتسع مسارات التطوير في الدولة المصرية لتشمل مختلف القطاعات الحيوية، في إطار توجه يستهدف رفع كفاءة المؤسسات وتعزيز قدرتها على المنافسة إقليميًّا ودوليًّا. ولا يرتبط هذا التقدم بمجال واحد، وإنما يقوم على تطوير متكامل يجمع بين الاستثمار في العنصر البشري، وتوظيف التكنولوجيا، وتحسين جودة الخدمات، ورفع كفاءة البنية المؤسسية، بما يدعم قدرة القطاعات المختلفة على مواكبة المعايير العالمية والاستفادة من الفرص التي يتيحها الاقتصاد الدولي.

ويأتي قطاع الطيران المدني ضمن القطاعات التي تشهد هذا المسار من التطوير، نظرًا لدوره في دعم حركة السفر والتجارة وتعزيز اتصال مصر بالأسواق العالمية. وفي هذا السياق، تواصل الدولة العمل على رفع تنافسية منظومة النقل الجوي وتطوير الشركات التابعة لها، بما يعزز حضور مصر في صناعة الطيران إقليميًّا ودوليًّا، ويؤكد أن الريادة تُبنى على تراكم مستمر من التطوير والتحديث وتحسين الأداء في مختلف عناصر المنظومة.

إنجاز دولي جديد لمصر للطيران

وتتويجًا لمسيرة تطوير قطاع الطيران المصري، حصلت شركة مصر للطيران الناقل الوطني على جائزة «أكثر شركات الطيران تطورًا وتحسنًا على مستوى العالم – The World’s Most Improved Airline» لعام 2026، وفقًا لتصنيف مؤسسة Skytrax العالمية، إلى جانب تقدمها إلى المركز الـ 46 عالميًّا، لتدخل قائمة أفضل 50 شركة طيران على مستوى العالم.

كما حصدت مصر للطيران عددًا من المراكز المتقدمة على مستوى القارة الإفريقية، من بينها المركز الأول في فئة أفضل طاقم ضيافة جوية في إفريقيا، والمركز الـ 20 عالميًّا في الفئة ذاتها، فضلًا عن حصولها على المركز الأول بوصفها أفضل شركة طيران في فئة الدرجة السياحية بإفريقيا، والمركز الثاني بين أفضل شركات الطيران في القارة.

تعزيز منافسة مصر للطيران في النقل الجوي

وفي هذا الإطار، هنأ الدكتور/ سامح الحفني، وزير الطيران المدني، قيادات شركة مصر للطيران وجميع العاملين بها، بمناسبة حصولها على الجائزة، مؤكدًا أن ما حققته مصر للطيران يمثل ثمرة لجهود التطوير والتحديث التي تشهدها الشركة، في ضوء رؤية الدولة المصرية وخططها لتعزيز قدرة الناقل الوطني على المنافسة في صناعة النقل الجوي، مشيرًا إلى أن هذا التقدم الملحوظ في التصنيف الدولي يبرز الخبرات والكفاءات الوطنية التي تمتلكها الشركة القادرة على تحقيق نتائج ملموسة وفقًا للمعايير العالمية.

ويرتبط هذا المسار بالهدف الثامن من أهداف التنمية المستدامة المعني بالعمل اللائق ونمو الاقتصاد، من خلال الاستثمار في الكفاءات البشرية ورفع كفاءة الأداء وتعزيز قدرة المؤسسات على المنافسة والنمو، بما يجعل تطوير قطاع الطيران أحد المسارات الداعمة للنشاط الاقتصادي وخلق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

مصر للطيران

عمل متكامل وتعاون مستمر

هذا وقد أعرب الوزير عن تقديره لقيادات شركة مصر للطيران وجميع العاملين بمختلف قطاعاتها وشركاتها، مؤكدًا أن هذا التقدم كان نتاج عمل متكامل وتعاون مستمر بين مختلف عناصر منظومة العمل، وهو ما أثر إيجابًا على مستوى الأداء والخدمات المقدمة للمسافرين، وأسهم في تعزيز حضور الناقل الوطني على خريطة صناعة النقل الجوي العالمية.

ويعكس هذا النهج أهمية الهدف السابع عشر من أهداف التنمية المستدامة المعني بعقد Partnerships لتحقيق الأهداف، من خلال تكامل الجهود بين مختلف مكونات منظومة العمل وتنسيق الأدوار بما يدعم تنفيذ خطط التطوير وتحقيق نتائج أكثر استدامة.

استمرار استراتيجية التحديث والتطوير

وأشار الحفني إلى أن دخول مصر للطيران قائمة أفضل 50 شركة طيران عالميًّا يمثل محطة مهمة في مسيرتها، ويعزز مسؤوليتها في مواصلة جهود التطوير والتحديث، والاستثمار في العنصر البشري، والتوسع في توظيف التكنولوجيا، والارتقاء بمستوى الخدمات، بما يدعم تنافسية الناقل الوطني على المستويين الإقليمي والدولي، ويحافظ على تاريخ الشركة ومكانتها، ويدعم قدرتها على الوصول إلى أسواق جديدة وتقديم تجربة سفر تواكب تطلعات المسافرين.

الوقود المستدام

وأكد وزير الطيران المدني استمرار استراتيجية التطوير والتحديث التي تنتهجها وزارة الطيران المدني وشركاتها التابعة في مختلف أنشطة قطاع الطيران، بما يعزز من تنافسية منظومة النقل الجوي المصرية ويدعم مكانة مصر باعتبارها مركزًا محوريًّا للنقل الجوي في المنطقة والعالم.

ويتصل ذلك بالهدف التاسع من أهداف التنمية المستدامة الداعم للصناعة والابتكار والهياكل الأساسية، الذي يدعم تطوير البنية الأساسية وتعزيز الابتكار ورفع كفاءة المؤسسات، وهي مسارات تتقاطع مع توجه قطاع الطيران نحو توظيف التكنولوجيا وتحديث الخدمات وتطوير منظومة النقل الجوي بما يعزز قدرتها على المنافسة إقليميًّا ودوليًّا.

وفي الختام، يمثل تقدم مصر للطيران في التصنيف العالمي انعكاسًا لمسار تطوير يتجاوز تحسين ترتيب شركة أو تحقيق جائزة دولية، ليعبر عن أثر الاستثمار المتواصل في العنصر البشري، وتحديث الخدمات، وتوظيف التكنولوجيا، ورفع كفاءة مختلف عناصر منظومة العمل. فالوصول إلى قائمة أفضل 50 شركة طيران عالميًّا، بالتوازي مع تحقيق مراكز متقدمة على مستوى القارة الإفريقية، يضع أمام الناقل الوطني مسؤولية الحفاظ على هذا التقدم وتحويله إلى قدرة مستدامة على تحسين تجربة المسافر والتوسع في الأسواق وتعزيز الحضور المصري في صناعة النقل الجوي.

وتتسع دلالة هذا التقدم حين يُنظر إلى الطيران باعتباره جزءًا من منظومة أوسع لحركة الاقتصاد واتصال مصر بالعالم؛ فكل تحسن في كفاءة الناقل الوطني وخدماته وقدرته التنافسية يضيف إلى قدرة قطاع الطيران على خدمة حركة السفر والتجارة ودعم الأنشطة المرتبطة به.

ومن هنا، فإن استمرار التطوير يعتمد على بناء منظومة قادرة على مواكبة المعايير العالمية، وتوظيف التكنولوجيا، وتنمية الكفاءات الوطنية، والاستجابة لتطلعات المسافرين.

وفي هذا الصدد، ترى Earth Guards Foundation أن الريادة في صناعة الطيران تُبنى عندما يصبح التطوير عملية مستمرة تشمل الإنسان والتكنولوجيا والخدمة والمؤسسة معًا، بما يدعم تنافسية مصر ويعزز دورها باعتبارها مركزًا محوريًّا للنقل الجوي في المنطقة والعالم.

Related Articles

Back to top button