Sustainable Strides

بالتمكين الاقتصادي وزارة التضامن الاجتماعي توسع مظلة الحماية الاجتماعية

التمكين الاقتصادي

بالتمكين الاقتصادي وزارة التضامن الاجتماعي توسع مظلة الحماية الاجتماعية

الحماية الاجتماعية هي أساس بناء مجتمع أكثر عدالة وإنصافًا، وأداة تنموية متكاملة تستهدف تمكين الأفراد، وتوسيع الفرص الاقتصادية، والحد من الفقر، وتعزيز المساواة، بما يضمن مشاركة جميع المواطنين في مسيرة التنمية.

وينسجم هذا التوجه مع رؤية مصر 2030“، التي تضع الإنسان في قلب عمليات التطوير والبناء، كما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة، وفي مقدمتها القضاء على الفقر، وتحقيق المساواة بين الجنسين، وتوفير العمل اللائق، والحد من أوجه عدم المساواة، وبناء مجتمعات أكثر شمولًا وقدرة على الصمود.

وفي هذا الإطار تواصل وزارة التضامن الاجتماعي بقيادة الدكتورة/ مايا مرسي ترسيخ دورها في تنفيذ مزيد من جهود التنمية البشرية المصرية، من خلال تنفيذ سياسات متكاملة تجمع بين الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي، وتوسيع نطاق Partnerships مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، بما يعزز قدرة الفئات الأولى بالرعاية على الانتقال من الاعتماد على الدعم إلى المشاركة الفاعلة في عملية الإنتاج والتنمية.

وقد عكست أنشطة الوزارة في الأيام القليلة الماضية تنوعًا في الملفات التي عملت عليها، بدءًا من دعم الرعاية الصحية للفئات الأكثر احتياجًا، وتمكين المرأة اقتصاديًّا، والحفاظ على الحِرف التراثية، وتطوير الصناعات الريفية، مرورًا بتعزيز حماية المرأة من العنف، وصولًا إلى الاستثمار في الإعلام الهادف والتعاون مع المؤسسات الأكاديمية، في إطار رؤية تستهدف بناء منظومة حماية اجتماعية أكثر استدامة وشمولًا.

دعم مرضى الأمراض النادرة

لقد استهلت الوزارة أبرز جهودها Latest بالمشاركة في فعاليات النسخة الأولى من منتدى مؤسسة مرسال للأمراض النادرة  2026، حيث نقل الدكتور/ حازم خميس “مستشار وزيرة التضامن الاجتماعي للشئون الصحية”، تحيات الدكتورة/ مايا مرسي، مؤكدًا حرص الوزارة على دعم مؤسسات المجتمع المدني العاملة في هذا الملف، وتعزيز التعاون مع المستشفيات ومراكز الأبحاث والجهات المعنية.

وأكدت الوزارة في هذا المنتدى أهمية التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني لتوفير خدمات صحية واجتماعية ونفسية متكاملة لمرضى الأمراض النادرة وأسرهم.

الدراما الإذاعية المستدامة

وفي إطار توظيف القوة الناعمة لنشر الوعي المجتمعي، أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي انطلاق تسجيل حلقات المسلسل الإذاعي ظل الساعي، بطولة الفنان إياد نصار، تحت رعاية الوزارة، وهذا ضمن مشروع إعلامي يهدف إلى تسليط الضوء على قضايا الأسرة والحماية والرعاية والتمكين الاقتصادي.

وحول هذا أكدت الدكتورة/ مايا مرسي “وزيرة التضامن الاجتماعي” أنَّ الفن وسيلة مؤثرة للوصول إلى المواطنين، وفتح حوار مجتمعي حول القضايا التي تمس الأسرة المصرية، موضحة أنَّ رسائل الحماية والرعاية تحتاج إلى أعمال إبداعية قادرة على تحويلها إلى قصص إنسانية قريبة من الناس، خاصة فيما يتعلق بقضايا مكافحة الإدمان، والتماسك الأسري، والمسئولية المجتمعية.

بروتوكول جديد لتمكين المرأة

ومن أبرز محطات جهود وزيرة التضامن الاجتماعي توقيع بروتوكول تعاون ثلاثي بين وزارتَي الصحة والتضامن وغرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية باتحاد الصناعات المصرية.

ويستهدف البروتوكول دمج برامج التمكين الاقتصادي بخدمات الصحة الإنجابية، وتنظيم الأسرة داخل بيئات العمل، بما يعزز مشاركة المرأة في سوق العمل، ويحسن جودة الحياة للعاملات وأسرهنَّ.

وفي هذه الفعالية استعرضت الوزيرة تجربة الوزارة في تدريب وتشغيل ألفَي سيدة من مستفيدات برنامج “تكافل وكرامة”، إلى جانب تطوير مجمع صناعي بمحافظة الفيوم، وإنشاء حضانة متكاملة لأبناء العاملات، في نموذج يجمع بين التشغيل والرعاية الاجتماعية.

بروتوكول جديد لتمكين المرأة

ديارنا”.. منصة وطنية لدعم الحرفيين

وافتتحت الدكتورة/ مايا مرسي فعاليات معرض ديارنا للحرف اليدوية والتراثية بمنطقة مارينا 4 بالساحل الشمالي، تحت شعار مصر بتتكلم حرفي، وشهد المعرض مشاركة أكثر من 450 عارضًا وعارضة من مختلف المحافظات، وعرض آلاف المنتجات التراثية والبيئية، ومنها:

  • السجاد والكليم
  • المنتجات الخشبية
  • المشغولات النحاسية
  • المنتجات المتناهية الصغر

وعلى ذلك أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أنَّ معرض “ديارنا” أصبح أحد أهم أدوات التمكين الاقتصادي؛ لأنه يوفر أسواقًا جديدة للحِرفيين والأسر المنتجة، ويحافظ على الهُوية الثقافية المصرية، مشيرة إلى أنَّ الوزارة نظمت أكثر من 73 معرضًا منذ يوليو 2024 بمشاركة أكثر من 2588 عارضًا وعارضة، دون تحميل الموازنة العامة أعباءً مالية، وذلك بالشراكة مع البنوك والمؤسسات المختلفة.

التجربة الإسبانية في حماية المرأة

وشاركت وزارة التضامن الاجتماعي ضمن وفد مصري رفيع المستوى في زيارة رسمية إلى إسبانيا؛ من أجل تبادل الخبرات بشأن النظم الوطنية لمكافحة العنف ضد المرأة، بالتعاون مع البنك الدولي. واستعرض أعضاءُ الوفد جهود وزارة التضامن الاجتماعي في حماية المرأة من خلال الوحدة المجمعة لخدمات حماية المرأة من العنف، ومراكز الاستضافة المنتشرة في المحافظات، وبرنامج “مودة”، إلى جانب المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي، التي تضم 34 جهة شريكة.

التجربة الإسبانية في حماية المرأة

تطوير صندوق دعم الصناعات الريفية

كما تابعت الدكتورة/ مايا مرسي الخطة التنفيذية لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، واستعرضت مؤشرات الأداء بعد إعادة هيكلته، حيث توسع نشاطه ليشمل 20 محافظة، وقدَّم التمويل المتناهي الصغر، ودعَّم الحرفيين، ونفَّذ برامج تدريبية وورش عمل، وشارك في معارض محلية ودولية لتسويق آلاف المنتجات.

وأكدت الوزيرة أنَّ الصندوق يمثل أحد أهم أدوات الوزارة لتحويل مستفيدي برامج الحماية الاجتماعية إلى منتجين، عبر دعم المشروعات الصغيرة، وتوطين الصناعات الريفية، ونشر التكنولوجيا الخضراء، وتحفيز الابتكار، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

في الختام كشفت Earth Guards Foundation من خلال إلقاء الضوء على أنشطة وزارة التضامن الاجتماعي عن انتقال واضح من مفهوم تقديم المساعدات إلى بناء منظومة تنموية متكاملة تقوم على التمكين الاقتصادي، وهذا بوصفه مدخلًا أساسيًّا من مداخل الحماية الاجتماعية المستدامة.

واستطاعت هذه الفعاليات وتلك الجهود الوطنية أنْ تفصح عن حقيقة مفادها أنَّ وزارة التضامن الاجتماعي تعتمد -بقيادة الدكتورة/ مايا مرسي- على نموذج تشاركي يجمع بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات الدولية، بما يعزز كفاءة الخدمات ويضمن استدامتها؛ تحقيقًا لـ”رؤية مصر 2030″.

Related Articles

Back to top button