فعالياتنا

نوح.. شخصية حماة الأرض للتوعية بالتنمية المستدامة

صديق الصغار وملهِم الكبار

نوح

نوح .. حماة الأرض للتوعية بالتنمية العالمية

أصبحت مشكلاتنا الاجتماعية والاقتصادية والبيئية أكثر حدة واتساعًا، حتى بات تأثيرها السلبي واضحًا في حياة الأجيال الحالية، فضلًا عن انعكاسها على مختلف المجالات والقطاعات؛ وهذا مما يفرض علينا ضرورةَ نشر الوعي بأهمية إحداث التغيير المطلوب عن طريق تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشرة.

مؤسسة حماة الأرض في قلب التنمية

تسعى مؤسسة حماة الأرض إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة ونشر الوعي بقضاياها بين جميع شعوب العالم، مستهدِفةً فئاتِ المجتمعات كافةً، ومحاوِلةً إخراج جيل يحمل قيم الاستدامة؛ لذا كان درعُ حماة الأرض، الذي تكرِّم به أفضلَ المؤسسات تحقيقًا لأهداف التنمية المستدامة في القطاع الرياضي، والصحي، وكذلك القطاع الخاص.

درع حماة الأرض

وإيمانًا منها بدور العلم والعلماء أطلقت مؤسسةُ حماة الأرض جائزةَ حماة الأرض للبحث العلمي -بجوائزها المادية والمعنوية- لتكون الطريق الأمثل إلى عقول المفكرين والخبراء.

وفي إطار تبسيط مفاهيم التنمية المستدامة -وفق أبعادها الاجتماعية والاقتصادية والبيئية- أطلقت المؤسسة عددًا من المبادرات والسلاسل التوعوية، مثل سلسلة “يعني إيه؟”، وهي فيديوهات لا يتعدى زمنُ كل حلقة منها ثلاثين ثانيةً، وبعد ذلك أطلقت سلسلة مقالات “ما؟“، التي تناولت فيها مفاهيم الاستدامة وقضاياها بتعمق.

كل تلك الإنجازات والمبادرات تضمن -بشكل أو بآخر- تحقيق أحد أهم أركان سياسة حماة الأرض، وهو الاستهداف؛ ولذلك جاءت خطوتها التالية حول أهم فئات المجتمع؛ أي الأطفال بناة المستقبل، وهذا من خلال شخصيتها الكرتونية “نوح”.

مَن نوح؟

نوح هو شخصية كرتونية قام بتصميمها خبراءُ حماة الأرض، بهدف توعية الأطفال وإلهام الكبار حول قضايا التنمية المستدامة بصورة غير مباشرة. وحرصت المؤسسة على أنْ يكون نوح شخصية حماسية تحب اللعب والرسم والرياضة، وتعيش مغامرات كتلك التي يعيشها الأطفال في خيالهم.

وفي هذه المغامرات يقدِّم نوح كل ما هو إيجابي في حياتنا وسلوكياتنا اليومية، ويعالج ما هو سلبي منها، وذلك وفق أهداف التنمية المستدامة بأسلوب قصصي ممتع وغير مباشر، بعيدًا عن التلقين والمصطلحات الثقيلة.

وعلى ذلك يوجِّه نوح رسالة يدعو فيها إلى كل سلوك يحقق التنمية المرجوة، مثل سبل تنمية الوعي بأهمية الممارسات الصحية، وضرورة مساعدة الآخرين، وكيفية تقديم حلول مبتكَرة بما يحقق تنميةً شاملةً في المجالات كلها؛ من أجل استثمار طويل المدى في بناء وعي الإنسان.

ختامًا، فإنَّ مغامرات نوح ورسائله البسيطة تعكس حقيقة مهمة: التغيير يحتاج إلى قصص ملهمة وأمثلة عملية تقرب المفاهيم من العقول الصغيرة، وتفتح أمامها آفاق التفكير الإيجابي؛ لأنَّ كل سلوك صغير هو خطوةٌ كبيرةٌ نحو تشكيل منظومة أكبر من القيم التي تدعم الاستدامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى